وقال الحنشي، لموقع تونس تتحرّى، أنّه تمّت إعادة نشر هذه الصور والتي تعود إلى الأشغال المجراة على الفسقية بتاريخ نوفمبر ديسمبر 2017 ، مضيفا أن البرلمان لا يوجد فيه اليوم إلا الأمن الرئاسي والجيش الوطني ولا وجود لموظفين بالبرلمان ولا تقام فيه أية أشغال..
وقال الحنشي من ناحية أخرى إن نشر الصور جاء في إطار التجاذب السياسي وتم إدخال مؤسسة عريقة تبلغ من العمر 500 سنة في معركة سياسية، والاشغال تم تصويرها بالبرلمان في نوفمبر ديسمبر 2017 لإعادة تشغيل الفسقية وتجديد نظامها الذي كان لا يعمل وتم تقليع الرخام المحيط بها وإعادته بعد نهاية الأشغال.