قال نائب رىئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر إنّ نسب الاقبال على صناديق الاقتراع منذ 2011 إلى 2019 عرفت تراجعا، وأكبر نسبة سجّلتها تونس بعد الثورة في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي يوم 23 أكتوبر 2011 بنسبة تصويت بلغت 84 بالمائة من الناخبين المسجلين، لتعرف هذه النسبة تراجعا سنة 2014 و2018و 2019.
واضاف فاروق بوعسكر في تصريح لإذاعة "اكسبراس اف ام" أنّ الهيئة الآن بصدد الإعداد لانتخابات بلدية جزئية في 10 بلديات، والهيئة في ظرف 10 سنوات راكمت تجترب في كل أنواع الانتخابات التشريعية منها والرئاسية والبلدية وكذلك انتخابات المجلس الأعلى للقضاء.
واشار بوعسكر الى إنّ الهيئة قامت بإعادة الانتخابات البلدية في 35 بلدية وقع انحلالها منذ سنة 2018 الى اليوم مؤكّدا على استعداد الهيئة تقنيا ولوجستيا وماديا للقيام بأي استحقاق انتخابي سواء كان مبرمجا أو سابقا لأوانه، والهيئة لم تتخلق عن أي موعد انتخابي.
وفيما يتعلق بالاتهامات الموجّهة إلى الهيئة والخاصة ببعض نتائج الانتخابات قال فاروق بوعسكر إنّ هذه الاتهامات تتكرّر مع كل موعد انتخابي هام في البلاد بشتى أنواعها، معتبرا أنّ هذه الاتهامات خالية من الاثباتات، ويوجد شهادات تقدير واعتراف من منظمات وطنية ودولية في المقابل تؤكّد أنّ الاستحقاقات الانتخابية منذ 2011 كانت شفافة وحرفية وتحترم المعايير الدولية متابعا "نطالب القضاء بكل تفرعاته بتسليط العقوبات على المخالفات المالية الخطرة التي أقرّتها محكمة المحاسبات، والهيئة في انتظار هذا".