وأضاف، في تصريح لـ(وات)، أن مساحة الغابات بولاية أريانة، تمسح 4500 هكتار من جملة بـ45000 هكتار تمثل المساحة الجملية للجهة، أي ما يعادل 10% من الغطاء الغابي حسب الجرد الوطني للمياه والغابات لسنة 2020، وهي تعتبر، وفق تقديره، نسبة محترمة مقارنة بالمعدل الوطني المقدر بـ8.2% من المساحة الجملية للبلاد.
وأوضح المتحدث ذاته، أن بعض المساحات التي تحتوي على أشجار الصنوبر تشهد عادة تجددا تلقائيا،غير أنه إذا استحال تجددها لظروف مناخية وغيرها، يقع الالتجاء إلى إعادة تشجيرها في إطار الاعتمادات المتوفرة للمندوبية للجهوية للفلاحة بأريانة، ملا حظا أنه تم منذ سنتين إعادة تشجير 20 هك كما تم هذه السنة برمجة تشجير 20 هكتارا أخرى.
وأضاف، أن عمليات تشجير أخرى تتم ضمن حملات يقوم بها منظمات المجتمع المدني الناشط جدا في هذا المجال والذي يشارك اليوم بكثافة في هذا اليوم التنشيطي التوعوي، مشيرا أنه يتم منحها مساحات ومدها بمشاتل الغابية في حدود الكميات المتوفرة تتولى غراستها وتعهدها بالعناية والنتبعة.
وبين، ان إعادة تشجير منتزه النحلي، الذي يعد متنفسا لأهالي الجهة، يتوجب المحافظة عليه من الحرائق ومن الاعتداءات العشوائية، لا يخص فقط إدراة الغابات بل هي مسؤولية مواطنية لكل قوى المجتمع المدني المطالبة بمساندة جهود إعادة تشجير المساحات المتضررة من الحرائق في أريانة وفي كل جهات البلاد، خاصة وأن تونس شهدت هذه السنة عددا كبيرا من الحرائق، 92% منها متعمدة، شملت حوالي 23000 هكنار.
وحول نسبة نجاح عمليات إعادة التشجير، قال نفس المتحدث، أنها بلغت خلال الموسم المنقضي الذي تعهدت به البلديات وإدارة الغابات وعدد من الخواص، 65%، وهي يمكن ان تصل إلى 75% خلال السنوات الممطرة، مشيرا إلى أن المعدل العام يفوق 50%، وهي نسبة جد محترمة.