قال عبد الرؤوف بالطبيب المستشار السابق لرئيس الجمهورية وعضو حملة ''مواطنون ضد الانقلاب''، اليوم الثلاثاء 9 نوفمبر 2011، إنّ استقالته من خطة مستشار لرئيس الجمهورية بعد 3 أشهر من تعيينه في هذا المنصب جاء بعد أن وجد نفسه غير مسموع، وأنه نصح قيس سعيد بان يكون جامعا وأن يبتعد عن سياسة التخوين وعدم إطلاق احكام قبل كلمة القضاء.
وأضاف بالطيب، في حوار له على "موزاييك"، ''كنت أؤمن بالحور والتعامل مع الصحافة والانفتاح عليها لان الصحافة مرآة أرى فيها عيوبي ''.
وكشف عبد الرؤوف بالطبيب أن خطاب رئيس الجمهورية تغير وخياراته السياسية أيضا، مصرحا بأنّه حاول الاتصال بقيس سعيد قبل وبعد 25 جويلية لكن دون جدوى.
وتابع ''أردت الاتصال به لأنني أريده أن ينجح، لكن منهجه وطريقة خطابه لا يستطيعان التقدم بالبلاد'".. ''كنت أريد ان يكون رئيس الجمهورية جامع ويجند الإدارة ويرجع قيمة العمل لا الحديث عن ''فحيح الافاعي''، كنت أتمنى ان أقول له هذا الكلام بين أربعة جدران لكني يؤلمني ذلك ''.
ودعا رئيس الجمهورية إلى تغليب لغة العقل، معتبرا أنّ ما قام به سعيد ''هو انقلاب سلطة على كل السلط، قائلا "أنا درست وجلست في مقاعد الدراسة ذاتها مع رئيس الجمهورية وما قام به هو انقلاب ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك''.