وعبّرت الوزارة، في بلاغ لها، عن مطلق تضامنها مع المربّي ضحيّة الاعتداء وكلّ منتسبي الأسرة التربوية، وهي تعمل بكلّ الوسائل القانونية لضمان حقوقه المعنويّة والمادّية.
كما أشارت إلى أنّ وزير التربية يتابع عن كثب الحالة الصحّية للمربّي الذي تمّ إيواؤه بإحدى المصحات بولاية بن عروس، حيث تحوّل على الفور وفدٌ عن الوزارة يرأسه الكاتب العامّ ويضمّ عددا من المسؤولين المركزيّين والجهويّين قصد متابعة وضعيّته الصحّية والإحاطة بعائلته واتّخاذ كافّة الإجراءات القانونيّة اللاّزمة بالتنسيق مع السّلط والهياكل المعنيّة.