زووم - قال مدير معهد باستور هاشمي الوزير، اليوم الأحد، أنّ فيروس كورونا كغيره من الفيروسات التي لها متحورات جينية تجعل منه متغييرا، وهي المتحورات غالبا من تجعل الفيروس أكثر انتشارا أو أكثر شراسة.
وأفاد هاشمي الوزير أنّ متحورات كورونا مازالت موجودة إلى الآن وهو ما تثبته عمليات التقطيع الجيني التي يقوم بها معهد باستور يوميا، ولا يمكن الحديث عن سلالة جديدة للفيروس إلا عندما تحدث تغيرات وتستمر هذه التغيرات في الانتقال.
وبخصوص تلقي الجرعة الثالثة من فيروس كرونا قال الهاشمي الوزير إنّ منظمة الصحة العالمية ليست من دعاة الجرعة الثالثة بل تطالب بتطعيم الأشخاص الذين لم يتلقوا الجرعات أولا، مشيرا أنّ هدف الجرعة الثالثة تعزيز المناعة لأن الفئات العمرية المتقدمة في السن أو من لديهم أمراض مزمنة بعد وقت ما من تلقي الجرعتين يمكن أن تنقص المناعة لديهم ضد الفيروس.
وأوضح الوزير أنّ حملات تطعيم الجرعة الثالثة انطلقت بالأشخاص الذين أعمارهم 75 سنة ما فوق، ثم سيتم استهداف الفئة العمرية ل60 سنة فما فوق ثم 50 سنة، وستتوقف العملية عند الفئة العمرية 50 سنة، إضافة إلى تطيعم الطاقم الصحي.
وذكّر هاشمي الوزير بأنّ تونس خطت شوطا مهما في حملات التلقيح لكن عملية التغطية لم تشمل عددمن المناطق، والحالات التي تظهر فيها البؤر 90 بالمائة من أفرادها غير ملقحين، مضيفا أنّ أغلب العينات التي رفعها فيما يتعلق بالبؤرة التي تمّ اكتشافها في منطقة الشراردة من ولاية القيروان تؤكّد أنّ الحالات الايجابية فيها دون أعراض.
وشدّد على ضرورة استكمال عملية التلقيح لكل الفئات، وأولوية الأوليات في تونس هو استكمال تطعيم الفئة العمرية من 40 سنة فما فوق، وهذه الفئة العمرية تمثل أكثر من 70 بالمائة من نسب الفئات الملقحة، وفق تصريحه لاكسبراس اف ام.