وذكر العوني، أن اشتراط عدد من البلدان الاوروبية والغربية اتمام التلاقيح لدخول أراضيها مع عدم اعترافها ببعض أنواع اللقاح على غرار "سينوفاك" الصيني و"سبوتنيك" الروسي، دفع الى ضرورة اتمام جرعتين إضافيتين من الانواع المصادق عليها أوروبيا (فايزر وموديرنا واسترازينيكا) أو باتمام العملية بجرعة واحدة من لقاح "جونسون آند جونسون" الامريكي.
ولفت المتحدث إلى أن اللقاحين الصيني والروسي المضادين لكوفيد 19، يكتسيان نجاعة عالية في مقاومة الفيروس لكن عدم المصادقة عليهما في بعض البلدان الأوروبية والغربية، فرض تلقيح المسافرين بجرعتين اضافيتين من نوع آخر.
وبين أن زيادة جرعتين اضافيتين من لقاح كورونا مغايرتين للنوع الأول، الهدف منها اتمام الجرعات للمسافرين إلى الخارج قصد تسهيل سفرهم، خاصة وأن البعض منهم مرتبط بأعمال وجزء منهم طلبة أو سياح، مشيرا إلى أن فترة اتمام الجرعتين الإضافيتين تمتد حوالي ثلاثة أسابيع.
وأكد أن الفرق الصحية في تونس استخدمت تلقيح "جونسون آند جونسون" ذا الجرعة الواحدة لتطعيم عدد هام من المسافرين إلى الخارج.
(وات)