أكد القيادي بتحيا تونس وليد جلاد أن النائب مصطفى بن أحمد وجد نفسه بعد 42 سنة عمل في الوظيفة العمومية و7 سنوات في البرلمان دون راتب أو جراية تقاعد أو تغطية إجتماعية.
وأوضح الجلاد في تصريح للجوهرة اف ام أن النائب بالبرلمان المجمد مصطفى بن أحمد, المقيم بالمستشفى منذ أيام قضى ليلته أمس على كرسي داخل المستشفى احتجاجا على مطالبته بدفع معلوم اقامته بالمستشفى بعد وعود تلقاها بتكفل الكنام بذلك في ظل انقطاع جرايته.
وأضاف أن وزير الشؤون الإجتماعية تحول إلى زيارته على الساعة العاشرة من مساء أمس لإقناعه بفض الإعتصام مقابل اصدار بلاغ حول تحصله على مِنَّة من رئيس الجمهورية وهو ما رفضه النائب مصطفى بن أحمد مؤكدا أنه لا يريد منة من أحد.
و أكد جلاد أن النواب بالبرلمان المجمد يستعدون لرفع قضية لدى المحكمة الإدارية لتمكينهم من مباشرة أعمالهم في الوظيفة العمومية أو الحصول على التغطية الإجتماعية من مجلس نواب الشعب.