وصف الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي الحكومة الجديدة بأنها ضعيفة وغير شرعية ومبوبة للفشل.
وقال في حوار مطول مع الجزيرة نت إن الرئيس قيس سعيد يشكل خطرا على الوحدة الوطنية وعلى السيادة والاقتصاد.
وأضاف المرزوقي أن حل الأزمة التي سببها سعيد بقراراته هو أن يقبل بعودة البرلمان ليصيغ قانونا انتخابيا جديدا بهدف انتخاب برلمان جديد في إطار انتخابات تشريعية مبكرة حرة ونزيهة، تشرف عليها لجنة الانتخابات وحينها إذا حصل سعيد على الأغلبية في البرلمان يستطيع أن يقوم باستفتاء على تعديل الدستور.
وفي تعليقه على قرار سحب جواز سفره الدبلوماسي، قال المرزوقي "ما وقع اليوم هو أكبر دليل على دخولنا مرحلة الاستبداد المطلق من الباب الكبير، ودليل على أن هذا الرجل أصبح يمثل أكبر خطر على الدولة التونسية، وعلى كل الناس، وبالتالي المواجهة السياسية معه لم تعد ممكنة".
وأضاف "أنا حقيقة لا أستغرب ما وقع اليوم، ولم أعد أستغرب شيئا منه، هذه سابقة تاريخية لم تحدث حتى في زمن الاستبداد في عهدي بورقيبة وبن علي، ما حدث اليوم هو دليل على كل ما قلته سابقا وأقوله دوما من استبداد هذا الرجل المطلق، وتونس بوجوده ستواجه مرحلة صعبة" متابعا "أنا لا أغير رأيي في هذا الرجل، وهو عبارة عن منقلب ورئيس غير شرعي ولا أعترف بأي شيء يصدر منه، الإجراء الذي اتخذه هذا الرجل في حقي اليوم هو إجراء انتقامي بالأساس ولا يدخل في السياسة، وتونس اليوم تدخل نفقا مظلما ومرحلة خطيرة جدا من تاريخها".