وأفادت الوزارة أنّه بعد التثبت، تبين ان بعض العناصر المحسوبة على تيار معين، واثر الإنتهاء من آداء صلاة الجمعة، قاموا برفع اعلامهم خارج الجامع في شكل تحريض المصلين على الاحتجاج.
وأشارت الوزارة إلى أن هاته المجموعة لم تقتحم المنبر، كما تم ترويجه، وأن الامام الخطيب بجامع الفتح ليس له اي علاقة بما حدث ولم يتطرق في خطبته الى التظاهر ضد القرارات الاستثنائية التي اقرها رئيس الجمهورية، كما ان خطبته الأولى تمحورت حول شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم و معاملته داخل الأسرة ثم أعلن في الخطبة الثانية عن أحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في الجامع.
وشدّدت الشؤون الدينية على أنّها لن تسمح بتوظيف المساجد لغير رسالتها.