إسكندر الرقيق: إما الحفاظ على دولة الشعب ومكاسب الثورة أو إنتصار دولة البوليس مُجددًا
زووم تونيزيا
| الثلاثاء، 4 مارس، 2014 على الساعة 18:46 | عدد الزيارات : 552
فـي تدوينـة لـه علـى موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك, اشار الناشط السياسي إسكندر الرقيق إلـى أن الدكتاتور…
لهارب كان حاكما بقبضة البوليس و أختزل الجمهورية في العائلة الحاكمة و زمرتها ومن لف حولها ورضي بالعيش من فتاتها مضيفا أنه و بما أن الشعب اسقط زعيم العصابةو استعاد دولته و صاغ دستوره فإن الإيقافات الأقرب إلى الإختطاف و قمع التحركات و الإحتجاجية ليس فقط إنتهاكا للدستور بل إيذانا بعودة سطوة العصابة على الدولة الجمهورية من طرف نفس الجهاز الذي يحاول أن يتشكل من جديد وذلك عن طريق التضييق من هامش الحريات وإعادة بناء جزء من المنظومة البائدة التي تتحكم فيها اليوم بعض القيادات نقابية المؤدلجة والمشبوهة وبأجندات سياسية في مواجهة شباب الثورة وفق تعبيره .
و اضاف الرقيق أن للصراع أبعاد أخرى فإما أن تحفظ دولة الشعب و الثورة مكاسبها أو أن تنتصر دولة البوليس مجددا ونعود إلى المربع الأول مشيرا أن ما وقع يوم الجمعة في القصبة من اعتداء وحشي على شباب الثورة هو من صميم معركة الحفاظ على المساروفق ما كُتب في صفحته الرسمية .