أكد أستاذ القانون الدستوري والناشط السياسي جوهر بن مبارك إنّ فرقة أمنية قامت بمحاولة خلع باب منزله اليوم في حدود منتصف النهار وإنّ عملية الاقتحام دامت ما يقارب الساعة متابعا "قالو إن ليس لديهم إذن قضائي وجاو باش يتطمنو عليا"، وفق تعبيره.
واعتبر جوهر بن مبارك في تصريح لاكسبراس اف ام أنّ هذا نوع من أنواع الهرسلة ووضع المعارضين تحت الضغط وهذا نظرا لتحركاته السابقة والمستقبيلة وفق قوله.
وأضاف بن مبارك قائلا "إنّه لا يريد توجيه التهم جزافا لما وقع ولا يمكنه الجزم طالما أن البحث القضائي لم يثبت شيئا إلى الآن" مشيرا الى أنّه بصدد تحضير ملف الشكوى ضد وزارة الداخلية بسبب منعها للمسيرة المزمع تنفيذها يوم الأحد الفارط وبمجرد استكمال الملف سيتم إيداع الشكوى.
وبخصوص مسيرة 10 أكتوبر الجاري والتي ستكون تحت شعار "مواطنون ضد الانقلاب"، أفاد بن مبارك أنّها ستكون مسيرة مواطنية وكل من سيحضر سيحضر بصفته كمواطن، مبينا أن مطالبهم تتمثل إسقاط ما سماه بالانقلاب والعودة إلى الشرعية ودولة القانون.
واعتبر بن مبارك أنّ احتكار جميع السلط من طرف رئيس الجمهورية يعني الاستيلاء على الجمهورية وعودة إلى حكم الفرد المطلق مضيفا أنه لا يحقّ لأحد أن يسطو على فكرة الجمهورية حتى وان كانت الديمقراطية قبل 25 جويلية ديمقراطية فاسدة.
وبخصوص تعيين نجلاء بودن على رأس الحكومة وصف التعيين بالهروب إلى الأمام في اتجاه تأكيد الانقلاب متابعا "مؤسف أن تكون أول امرأة تونسية تترأس حكومة غير شرعية وحكومة انقلاب وهذا لا يكرّم المرأة التونسية "متابعا "وهي لا ترتقي إلى رئيسة وزراء بل هي مجرد سكريتيرة خاصة لدى رئيس الجمهورية".