أكد الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل، عبد الكريم جراد، أن المساهمة الاجتماعية التضامنية ساهمت في تقليص عجز الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية.
وأشار جراد في تصريح لإذاعة "اكسبراس اف ام" إلى أن الإشكال الكبير هو أن وزارة المالية رفضت إعطاء الأرقام الصحيحة لهذه المداخيل ولم تقم بإحداث حساب خاص لهذه المساهمة.
وبين جراد أنه في صورة مواصلة إخفاء الأرقام الصحيحة لهذه المداخيل فإن الاتحاد مع إلغاء اقتطاع 1 بالمائة من الأجور مشددا على أن الاتحاد من المساهمين في إحداث هذه المساهمة لتنويع مصادر التمويل، مبرزا أنه في القوانين الحالية الصناديق الاجتماعية تموّل فقط من مساهمات الأجراء والمؤجرين.
وأبرز أنه بكثرة عدد المتقاعدين وتقليص الانتدابات فإن مداخيل الصناديق الاجتماعية لم تعد تغطي الجرايات لذلك الصناديق الاجتماعية دخلت في عجز هيكلي كبير، وتم التفكير في إجراءات أخرى، وهي المساهمة الاجتماعية التضامنية، حيث يتم خصم 1 في المائة من الأجر الخاضع للضريبة وذلك ابتداء من سنة 2018 ولم يتم تحديد تاريخ نهاية هذه المساهمة.
وأوضح جراد أن الوضع الاجتماعي في البلاد، وقع تعليقه في انتظار تعيين حكومة وهو قابل للانفجار.