أكّد نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسام الطريفي، اليوم الخميس 23 سبتمبر 2021، أنّ "اليوم تجمعت السلطات بيد شخص واحد بدون حسيب و لا رقيب و بدون محاور و لا هيئات دستورية و تعديلية و مؤسسات رقابية، بدون معارضة و لا احزاب بدون جمعيات و لا منظمات".
وأضاف الطريفي، في تدوينة بحسابه الرسمي بفايسبوك، "اليوم هو الواحد الاحد الفاطق الناطق مالك الملك و قراراته لا تقبل اي وجه من اوجه الطعن و لا النقاش .صدق الرئيس العظيم ..."
وفي مايلي نص التدوينة:
هذا الموقف شخصي و لا يلزم احدا غيري .
كفانا حديثا عن الدستور و عن الشرعية الدستورية و العودة اليها خرجنا بدون عودة من هاته القواعد و النظم .
خطوة تجميد البرلمان واقصاء الاسلام السياسي مباركة يا سيدي احسنت و واصل .
اليوم تجمعت السلطات بيد شخص واحد بدون حسيب و لا رقيب و بدون محاور و لا هيئات دستورية و تعديلية و مؤسسات رقابية ، بدون معارضة و لا احزاب بدون جمعيات و لا منظمات .
اليوم هو الواحد الاحد الفاطق الناطق مالك الملك و قراراته لا تقبل اي وجه من اوجه الطعن و لا النقاش .صدق الرئيس العظيم ...
الامر الرئاسي الصادر هو نسف لكل منطق و لكل قواعد و كل النظم و المبادئ التي درسناها و درستها انت و التي عن طريقها انتخبت رئيسا .
نحن في مرحلة الانفراد بالحكم و الانفراد بالحكم هو الاستبداد يا سيدي هكذا عرفته وتعرفه انت سيدي لطلبتك .
كنا نتمنى انك استشرت طيفا واسعا من التونسيين الشرفاء الوطنيين الغير مورطين في منظومة فساد ماقبل 25 لكنك انفردت بالحكم و تستبد به سيدي و لا ندري اين وجهتك ووجهتنا ؟
ننتظر منك محاسبة المتورطين في الفساد و الفساد فتح ملفات الاغتيالات ، التمويلات تحقيق العدالة الاجتماعية و المساواة و تحسين ظروف عيش و معيشة التونسيين و التونسيات ؟ هل هذا صعيب المنال ؟
ننتظر العودة الى نظام ديمقراطي كما اشرت الى ذلك في خلاصة الأمر الرئاسي و بآليات الديمقراطية و في انتظار ذلك".