وأضاف سعيّد، في كلمة للشعب التونسي من ولاية سيدي بوزيد، أنّ تاريخ 14 جانفي هو تاريخ إجهاض الثورة.
وتابع "جئتكم لأتحدث معكم عن الثورة والانفجار الثوري الذي خرج من سيدي بوزيد .. كنت أتوقع في وقت من الاوقات أن بعض الأشخاص ستكون أفعالهم كما صرحوا بها في الاجتماعات والجلسات ولكن اكتشفت منذ الايام الاولى بأن الاهداف الحقيقية لمن يتظاهر بالصدق والحق هي مزيد التنكيل بالشعب وبكل صوت حر ومحاولة اجهاض الثورة".