أكّد هيثم الكحيلي مؤسس شركة إنستالينغو، اليوم السبت 11 سبتمبر 2021، أنّه "بعد أشهر من التحريض والترهيب تعرضت الشركة لعملية مداهمة من قبل قوات أمن بزي مدني، دون الاستظهاربأي إذن قضائي، وتم احتجاز معدات الشركة المتمثلة في أجهزة كمبيوتر، كما تم إرغام كل موظفي الشركة، مترجمين وصحفيين وإداريين، على الحضور قسرا طيلة ثلاثة أيام لعشرات الساعات لدى إحدى الجهات الأمنية ليتم التحقيق معهم دون تمكينهم من حضور محامي مع القيام بالاستيلاء على هواتفهم النقالة".
وأضاف صاحب الشركة أنّه "بعد أسبوع كامل من التحقيقات الماراثونية وبعد استنفار كل الوحدات الأمنية بكل أصنافها وخاصة الفنية منها، انتهت الأبحاث إلى لا شيء، حيث لم يعثروا على أموال طائلة لا سائلة ولا في حسابات بنكية، ولم يعثروا على أي شيء من شأنه أن يدين الشركة ولا أي موظف من موظفيها بما ورد في لائحة الاتهام التي لم يقع توجيهها إلا مساء الجمعة والتي اتهمت عددا من موظفي الشركة بتهم من قبيل تبييض الأموال والتآمر على أمن الدولة وما إلى ذلك من القوالب الجاهزة"، وفق ماجاء في نص البيان الذي نشره على صفحته الرسمية بفايسبوك.