أكّد الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير،اليوم الثلاثاء 7 سبتمبر 2021، أنّ التونسيين العالقين في ليبيا يعيشون أزمة انسانية صعبة جدا، بعد قرار غلق الحدود مع ليبيا وفرض الحجر الصحي في نزل.
وشدّد مصطفى عبد الكبير، في مداخلة له على "موزاييك"،على أنّه كان قد شجّع على غلق الحدود حفاظا على صحة التونسيين، لكن هذا لا يعني إيقاف الحركة بتاتا بين البلدين.
وأضاف: '' كيف يتم فرض حجر صحي على التونسيين العاملين في ليبيا في نزل وهم لا يملكون مصاريف العودة المدرسية لأبنائهم… إن كانوا يملكون مصاريف الإقامة في نزل لما تركوا عائلاتهم وتنقلوا إلى ليبيا للعمل.''
وتابع: ''أطفال ونساء وشيوخ ومرضى يعيشون أزمة إنسانية على الحدود التونسية، بعض التلاميذ لن يعودوا إلى مقاعد الدراسة بسبب غلق المنافذ البرية''.
أما على المستوى الاقتصادي، فقد أكّد عبد الكبير أنّه لا حركة تجارية حاليا بين البلدين، وأنّ تونس بصدد خسارة السوق الليبية في ظل منافسة كبيرة من سلع أجنبية أخرى.
وكشف الناشط الحقوقي أنّ إمكانيات السفارة التونسية في ليبيا ضعيفة جدا، داعيا رئيس الجمهورية إلى ضرورة التدخل لإجلاء التونسيين في ليبيا وعدم الانسياق وراء تقارير مغلوطة .