وجاء في محاضر البحث أن "خلافا نشب بين المظنون فيه والهالكة عندما زارها بمنزلها، وذلك بسبب رفضها الزواج منه رغم إلحاحه على ذلك"، وفق ما نقلته إذاعة موزاييك من اعترافاته.
وأفادت الأبحاث بأن المظنون فيه تولّى تعنيف الهالكة، وأصاب ابنها القاصر بسكين عندما حاول الدفاع عن والدته، فيما تولى المظنون فيه مواصلة طعن الأم الى أن فارقت الحياة على عين المكان.