تم ليلة البارحة العثور على جثة امرأة تبلغ من العمر نحو 45 سنة (موظفة في ديوان الخدمات الجامعية)، في منزلها الكائن بمنطقة سهلول بسوسة.
وقد تعهدت فرقة الشرطة العدلية سوسة المدينة، بالبحث في حيثيات الواقعة، مع الاشتباه في فرضية الجريمة، حيث يرجح ان تكون المرأة قد تعرضت للخنق، وفق ما أكده مصدر أمني للجوهرة أف أم.
هذا وتتواصل الأبحاث للتأكد من تعرض الهالكة للاغتصاب أو لسرقة محتويات منزلها، في انتظار صدور تقرير الطبيب الشرعي.