وقال ليث بن بشر عضو النقابة التونسية للفلاحين لدى مداخلته على "اكسبراس اف ام"، إن هذه المراكز ليست مراكز تجويع ولا مراكز توزيع وهي مجرد مراكز تجميع للمنتجات الفلاحية، معتبرا أن هناك خلطا في الأمور وأن توفر المنتوجات في مراكز التجميع لا دخل له في ممارسات الاحتكار والمضاربة، وهي مراكز تبريد يستعملها الفلاحون لحفظ منتوجاتهم.
وأشار بن بشر إلى أن مادة البطاطا مسعرة في سوق الجملة بـ 1100 مليم، حيث يبيعها الفلاح بـ 800 مليم، وهو ما يحيل إلى ارتفاع كلفة انتاج البطاطا إلى حوالي 650 مليم، إضافة إلى كلفة النقل والتبريد وهو ضروري لمادة البطاطا.
وأوضح بن بشر أن الصابة الحالية من البطاطا لا بدّ من تخزينها وحفظها لاستهلاكها إلى حدود شهري ديسمبر وجانفي خاصة في ظل شح المياه حاليا، معتبرا أنه لا جدوى من المغالطات بعنوان محاربة الفساد ومقاومة الاحتكار والمضاربين.
وكان رئيس الجمهورية، قيس سعيد، كان قد أدى أمس الأربعاء 11 أوت 2021، زيارة تفقدية لمركزي تبريد منتجات فلاحية بكل من الجديدة وطبربة بولاية منوبة، وقال خلال هذه الزيارة وفق مقطع فيديو نشرته رئاسة الجمهورية "جئت هنا لأتوجه للشعب التونسي وليس لمسالك التوزيع كما يدعون وإنما لمسالك تجويع الشعب التونسي".