وبيّن شعبان، في تصريح لـ"موزاييك"، أنّ عوامل عديدة تساهم في اِرتفاع أسعار عديد مواد البناء اِرتفاعا جنونيا على غرار رفع الدعم عن الطاقة وتحرير أسعار الإسمنت وتدهور قيمة الدينار التونسي أمام العملة الصعبة.
ودعا إلى حل جذري لهذا المشكل الذي أثّر سلبا على المواطن والباعثين العقاريين وشركات المقاولات مما رفع في اسعار الشقق وركود السوق.
وشدّد شعبان على ضرورة تدخل الدولة لوضع استراتيجية للسيطرة على أسعار مواد البناء التي أصبحت تشهد ترفيعا مطردا على امتداد السنة، مشيرا الى ان فقدان مادة الحديد في السوق اليوم عطل عديد المشاريع.
وبيّن أنّ فقدان مادة الحديد في السوق التونسية يعود أساسا إلى اِنتظار التسعيرة الجديدة لهذا المادة التي ستقرها وزارة التجارة، داعيا إلى ضرورة ايجاد استراتيجية وطنية مضبوطة للحد من الارتفاع المشط للأسعار.