وتثمّن مؤسسة رئاسة الجمهورية عاليا سرعة استجابة المملكة العربية السعودية لطلب الوقوف إلى جانب تونس في هذا الظرف الوبائي الدقيق وحجم الدعم المقدّم في مبادرة نبيلة وتاريخية تترجم قدر الاحترام المتبادل بين القيادتين في البلدين ومتانة علاقات الأخوة والتآزر القائمة بين الشعبين الشقيقين والإيمان المشترك بقيم التضامن والتآزر.
وقد حضر مراسم التسلّم كلّ من نادية عكاشة، الوزيرة مديرة الديوان الرئاسي، وفوزي المهدي، وزير الصحّة، والفريق طبيب مصطفى الفرجاني، مدير عام الصحة العسكرية، وسعادة الدكتور عبد العزيز بن علي الصقر، سفير المملكة العربية السعودية بتونس.