وقال الرئيس أنّه تلّقى الجرعة الأولى بإصرارا من الأطباء والضغط الذي يمارسه المواطنين حتى يقوم بالتلقيح وأنّه لم يكن من أوّل الملقحين بل أراد أن يكون من آخرهم.
وكشف سعيّد عن أنّه لم يقبل بذلك إلاّ لتشجيع التونسيين على التطعيم، وفق تعبيره، مُشيراً إلى أنّ تونس لن تخسر الحرب ضد الوباء بل ستواجهها بكفاءاتها وإمكانياتها.