أفاد محمد رويس المدير الجهوي للصحة بالقيروان أنه قد تم الإعلان عن خطورة الوضع الصحي بالجهة منذ ثلاثة أسابيع ووقع الترفيع في طاقة الإيواء بالمستشفى الجامعي والمستشفيات المحلية كما اتخذت اللجنة الجهوية قرار الحجر الصحي الموجه.
وأضاف في تصريح لإذاعة "اكسبراس اف ام" أن جهة القيروان شهدت إرتفاع نسبة التحاليل الإيجابية وارتفاع عدد المرضىى المقيمين بأقسام الإستعجالي مشيرا الى أن الفيروس في هذه المرة له خطورة أعلى من المرات السابقة نظرا لأنه يمس الفئات العمرية الأقل سنا ويمس حتى الأطفال.
كما أوضح رويس أنه على غير ماحدث خلال الموجات السابقة تم خلال هذه الموجة تسجيل تزايد في عدد الحالات الخطيرة مبينا أن نسبة التحاليل الإيجابية بالقيروان لازالت تتراوح بين 45 و50 بالمائة أي بمعدل يتراوح بين 250 و300 إصابة جديدة يوميا حيث يقع القيام بحوالي 600 تحليل في اليوم.
هذا وأفاد أنه يقع قبول حوالي 30 مريضا بالمستشفيات كل يوم حيث تتراوح فترة بقائهم بين يوم أو ثلاثة أيام أو جتى أكثر.
كما أضاف محمد رويس أن ولاية القيروان تحتكم على 100 جهاز أكسيجين يقع وضعه على ذمة المرضى الذين يستحقونها مشيرا الى أنه قد وقع خلال الأسبوع الفارط تحويل حوالي 40 مريضا للولايات المجاورة على إمتداد خمسة أيام مضيفا أنه لم يقع منذ يومين تحويل المزيد من المرضى للولايات الأخرى بسبب عدم توفر شغورات فيها حيث يجب أن تعول القيروان على إمكانياتها الذاتية.
كما أوضح أن وزير الصحة والمدير العام للصحة قد تحولا اليوم إلى القيروان للإشراف على خلية الأزمة لمزيد تقييم الوضعية مبينا أن نسبة شغور الأسرة غير مستقرة وهي تتغير من ساعة إلى أخرى.
هذا وأفاد أنه قد أطلق صيحة فزع منذ أسبوعين وطلب من الناس ملازمة منازلهم والخروج للضرورة القصوى.
وأضاف أنه سيقع اليوم خلال الجلسة التي ستلتئم على الساعة الحادية عشر صباحا إتخاذ قرارات لمحاولة حلحلة الأزمة.
ودعا الجميع إلى معاضدة مجهودات مهنيي وزارة الصحة والفرق الطبية لتحسين الوضع الصحي بالقيروان مشيرا أن كل من يرغب في المساعدة يستطيع الإتصال بالإدارة الجهوية للصحة أو بإدارة المستشفى الجامعي إبن الجزار.