وقال الطبوبي إنه أعلم رئيس الحكومة هشام المشيشي بذلك ووافق عليه رغم التلكؤ من حزامه السياسي، مُشيراً إلى أنّ رئيس الجمهورية اتصل به مساء يوم الأربعاء الماضي بعد لقائه بعض رؤساء الحكومات السابقة ليعلمه بأنه تراجع عن ما تم الاتفاق عليه يوم الجمعة وأنه يريد حاليا استقالة المشيشي وكل أعضاء حكومته.
وعبر الطبوبي بالمناسبة عن استغرابه من موقف الرئيس سيما وأن رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد أعلمه أن سعيد أبدى خلال اللقاء مع رؤساء الحكومات السابقة موافقته على تغيير الوزراء الأربعة.
أما بالنسبة لتصريحات الرئيس المتعلقة بالحوار الوطني، فقد اِعتبر نور الدين الطبوبي أنّ "رئيس الدولة تكلم عن حوار وطني غير وطني ومرتبط بأجهزة خارجية، في حين أن أشخاصا سهروا طويلا من أجله ونجحنا فيه وجنبنا البلاد ما لا يحمد عقباه.. ولذلك أقول اليوم أنه مهما كان الشخص لا يمكن أن نتسامح معه ولا أن نسكت عليه''.