وأكّد المشيشي أن الحادثة لا تمثل الأمنيين في شيء بل تُمثل إلّا مرتكبيها وهي حادثة تمس الأمنيين قبل أن تمس الأطراف التي تريد تسجيل نقاط سياسية عن طريقها.
يُشار إلى أن عددا من الأمنيين تعمدوا أول أمس تجريد طفل قاصر في سيدي حسين من ملابسه وسحله والاعتداء عليه لفظيا وماديا.