واكد مشيشي لدى افتتاحه الدورة الخامسة لقمة تونس الرقمية، أهمية الرّقمنة كعنصر تغيير يسرّع ويسهّل تحقيق الأولويات والأهداف المرسومة للفترة القادمة.
وذكر بانه يتعين عدم نسيان الوضع الصحي الذي تعيشه تونس والدور الهام الذي اضطلعت به تكنولوجيات المعلومات والاتصال في المرحلة الأولى، إذ ساهمت مختلف المبادرات في المجال، في إضفاء النجاعة اللازمة وتيسير إدارة الأزمة في جوانبها المختلفة الصحية والاجتماعية والتقليص من تداعياتها الاقتصادية.
وابرز أنّ أولويات عمل الحكومة تتمحور حول إيقاف نزيف المالية العمومية وإعادة الانتعاش للاقتصاد الوطني ودعم الاستثمار وإصلاح القطاع العمومي بالإضافة إلى المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن وحماية الفئات الهشة. وجدّد التأكيد على قناعته الراسخة بان التكنولوجيا والرّقمنة تمثل أهم الآليات التي ستمكن من تحقيق هذه الأولويات ومن بلوغ الأهداف المرسومة.
وبعد ان ذكر بتطور مستعملي الانترنت في تونس والذي بلغ حوالي 8 ملايين مستخدم في موفى سنة 2020 ونمو عدد مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي بحوالي 2ر8 مليون مستخدم، أوضح رئيس الحكومة، ان المواطن يظل الغاية والهدف من كلّ القرارات والبرامج التي تم ارساؤها. وتابع بالقول: "إنّ أنجع طريقة اليوم لتوفير الخدمات لفائدة المواطن، إدارية كانت أو اجتماعية أو مالية أو غيرها..، تكون باستعمال التكنولوجيا والوسائل الرقمية وتوفيرها على الخط ".