وكانت والدة الضحية، قد أغلقت على طفليها (سنتين و4 سنوات) في المنزل وتوجهت إلى سوق الزهروني، وفي الأثناء اندلع حريق لأسباب مجهولة في المنزل، مما تسبب في وفاة الطفل الأصغر وتعرض شقيقه إلى حروق بليغة.
وقد تولّى أحد الأجوار خلع باب المنزل واقتحامه رغم النيران المشتعلة وتمكن من إخراج الإبن الأكبر، الّا أنه عجز عن إنقاذ الرضيع الذي كان ''مربوطا'' إلى أحد الكراسي.
وتدخل أعوان الحماية المدنية لاطفاء الحريق فيما اذنت النيابة العمومية بمباشرة الابحاث الّازمة للكشف عن أسبابه وملابساته.