وفي توضيح لها نشرته أمس على الفايسبوك، أكدت الإذاعة التونسية، أن مجلة الإذاعة التونسية توقفت عن الصدور منذ سنة 2014 وليس لها الآن مكاتب تحرير حتى يتمّ الاعتداء عليها.
وبينت أن الصور التي تم الإدعاء أنها قاعة تحرير هو مخزن يوجد بالقرب من مأوى السيارات ومكاتب الخزن فى الإذاعة، مؤكدة أن القاعة التى تمّ نشر صورة لها كانت تحتوي على أرشيف مجلة الإذاعة التونسية الذى تمّ نقله إلى مكان أفضل تمّ فيه ترصيف الأعداد القديمة.
وأضافت الإذاعة التونسية أن المجلة محفوظة كل أعدادها فى أرشيف المكتبة الوطنية والمركز الوطني للأرشيف وفى مقر الإذاعة التونسية ب 71 شارع الحرية، وتابعت أنه تم الإنتهاء من رقمنة أرشيف صور المجلة وتستعد لرقمنة كل أعدادها الورقية.
وأوضح البيان أن ما تمّ نشره هو صور لعملية صيانة دورية تقوم بها الإذاعة التونسية لأجهزة التبريد المركزية.