وامام عدم امتثالها تم في مرحلة ثانية الرمي على مستوى العجلات حيث توغلت سيارتان في التراب الليبي فيما توقفت الثالثة وعلى متنها السائق ومرافق له تبين انه قد توفي.
وقد تم استشارة النيابة العسكرية التي اذنت بفتح بحث تحقيقي في الغرض للتعرف على ملابسات الحادثة.