وأضافت السفارة في بلاغ لها أنه كان من المتوقع فتح الحدود مع تونس على غرار بلدان قليلة أخرى خلال شهر ماي الجاري إلا أن الوضع الوبائي ونسبة تقدم التلقيح في تونس حالت دون النتيجة المرجوة.
وذكّرت السفارة كل الطلبة بأن القرار الروسي بتعليق الرحلات الجوية مازال ساري المفعول مع جل بلدان العالم و قرار اعادة فتح الحدود هو شأن سيادي للدول لا يمكن لأي دولة أخرى التدخل فيه.
ودعت السفارة كل الطلبة التونسيين الكرام للتحلي بالحكمة وضبط النفس في انتظار اعادة فتح الحدود على غرار زملائهم من الجنسيات الاخرى وذلك بالتوازي مع تواصل المساعي التونسية في الغرض قصد تخطي الصعوبات التي تعترضهم والمحافظة على العلاقات الودية العريقة مع هذا البلد الصديق وعلى المصالح المشتركة لمواطني البلدين.
وتابعت أنه سيتم تحيين المعطيات الواردة بهذا التوضيح بصفة دورية لاعلام الطلبة بكل المستجدات في الإبّان.