أخبار وطنية

إنطلاق "المشروع النقابي الديمقراطي" للاتحاد العام التونسي للطلبة

زووم تونيزيا | الاثنين، 17 فيفري، 2014 على الساعة 21:12 | عدد الزيارات : 1541
عقد الاتحاد العام التونسي للطلبة ندوة صحفية بكلية العلوم بتونس  للإعلان عن طرح “المشروع النقابي…
لديمقراطي” .   السنة الجامعية  2013-2014 بسم الله الرحمان الرحيم المشروع النقابي الديمقراطي النقابة  وحدة وانتماء وفعل على ارضية المبادئ و الثوابت الوطنية وتعدد الهياكل  تنوع و اثراء ان التأكيد على النضال النقابي يعني انّه لا يمكن أن يكون معزولا عن المناخ السياسي العام فهو مرتبط ارتباطا وثيقا بالعمل السياسي فالمنظمة النقابية ذات مهام سياسية منحازة الى المستضعفين. العمل السياسي داخل الحركة الطلابية يتجاوز المنظمة التي هي اداتها و واجهة من جملة واجهاتها و الحركة الطلابية في وظيفتها و مهامها و التزاماتها تتجاوز الاطار النقابي الى بلورة برنامج سياسي عام تساهم فيه حركة التغيير. و الحركة الطلابية تقف دوما باعتبارها حركة اجتماعية موقفا معارضا نقديا و موقفها النقدي يتجسد بانخراطها في العمل السياسي بما تطوير في الواقع و احتكاك به و انسلخ من اوهام المساندة و التبرير في الجامعة التونسية مازالت الحركة الطلابي تقتات من مناسبات جزئية ة تشكل ردة فعل لا فعل و انفعالا لا وعيا و المنظمة النقابية مسؤولة على دعم مسار الحركة الطلابية المناضلة التي تمارس العمل السياسي العام المؤسس على تصور تغييري يخدم أهداف الثورة و يحقق آمال الشعب. و لتكون مساهمة الحركة الطلابية مساهمة جادة ينبغي و من الجدي أن تعي حجم المساحة التي تتحرك فيها النقابة في المجال السياسي , فلعمل السياسي للنقابة فلا يجب أن يؤول به الى أن يصبح عملا حزبيا سياسيا تسعى من خلاله كل الخطوط السياسية في النقابة الى تحزيبه و بالتالي دفعه للتشرذم و فقد المحتوى و يصبح شكلا مهمشا غير قادر على التعبئة الطلابية الكاملة و يقصي الجماهير المسؤولة أساس و المتضرر المباشر من الأوضاع المادية المتردية كما أنه التقاء جبهوي لا يحفظ روح استمرارية النضال الطلابي و ديمومته و هي نظرة قاصرة عن أهمية النضال النقابي الذي لا تنصر وظيفته و ماهية في المساومة عن المطالب و التحرك بأشكال نضالية للأفراد لتحقيق بعض المكاسب. ان العمل النقابي لا يتطور بعزله عن الوجود الاجتماعي و لا امكانية لقيامه بشكل سليم و فاعل اذا لم ينسلخ عن التحزب و الحزبية الفئوية و ذلك حتى يكون كل اطار محافظ على طبيعته حتى لا تتداخل الفواصل و الحدود بين المؤسسات. ان النضال النقابي يوعّي الطلبة بضرورة التنظيم في اي مرحلة و بأي شكل و ضمن اي مضمون داخل القطاع الطلابي و العمالي و ضمن أطر نقابية او أطر سياسية. فالمنظمة النقابية مدرسة في الديمقراطية و الحوار و الغاء الاقتصاد و يركز عقلية العمل المؤسساتي.  v           الازمة النقابية : على  مستوى المبادئ و المضامين لا  الهياكل: يطرح الإتحاد العام التونسي للطلبة ازمة الفعل النقابي داخل الجامعة التونسية انطلاقا من مسؤوليته الوطنية امام الثورة و مبادئها و شهداءها و امام الطلبة  و المجتمع المدني  و ايضا  انطلاقا من ايمانه بان مشاكل الطلبة و همومهم  في حاجة الى ممارسة نقابية  حرة و مسؤولة و جماهيرية   ومتجذرة في العمق الطلابي فكرا و ثقافة و ممارسة  باحترامها لآليات الديمقراطية و افرازاتها. صنع الإستبداد مجتمع طلابي عاجز و مشتت و مستقيل عن همومه و قضاياه و مشاكله و يعيش في عزلة عن امتداده الثقافي و مع المجتمع السياسي و الاقتصادي . دبت الحياة الكاملة في الجسم الجامعي  مع هبة  الشعب ضد نظام الطاغية و ساهم في لفظه إلا ان الجسم في حاجة حقيقية و ضرورية الى بناء و ترميم هياكله النقابية و السياسية و الجمعياتية ديمقراطيا و تجاوز الازمة المضمونية و القيمية للفعل النقابي نحو  ايجاد اطر نقابية جماهيرية  وجامعة للطلبة  بمختلف توجهاتهم و ميولاتهم و حساسياتهم و تكون هذه الاطر موحدة في داخلها ومع خارجها على قاعدة ثوابت الشعب و قضايا و القواسم المشتركة لعموم الطلبة . وهذا يؤسس لبناء حركة طلابية مناضلة و وطنية وحدتها في طبيعتها الاجتماعية التحررية و اهدافها و قضايا الجامعة و ديمقراطيتها في تعددها و تنوعها على قاعدة تجمع كل حساسياتها مبادئ و مكاسب الحركة الطلابية التونسية من لجنة صوت الطالب الزيتوني الى نضالاتها في الستينات والسبعينات مرور بالثمانينات و التسعينات الى ايامنا هذه.  v          مظاهر الازمة المضمونية و القيمية للعمل النقابي داخل الجامعة: التصنيف الايديولوجي للنقابة. الاستقطاب الايديولوجي بين النقابات. تبعية النقابة للقرار السياسي الحزبي. الخلط بين النقابي و الحزبي و الايديولوجي. العنف و غياب الممارسة النقابية الديمقراطية على مستوى القرار و التنزيل. غلق المؤسسات الجامعية بالعنف و القوة و الاعتداء على الاطار البيداغوجي و التدريسي. غياب الثقافة الديمقراطية  داخل النقابة. عزوف الطلبة عن النقابات  و غياب الثقة. v          مبادئ عامة:حلول: احترام  التعددية النقابية و السياسية داخل الجامعة. ديمقراطية العمل النقابي على مستوى الممارسة و الخطاب. تجريم العنف  مبدءا و خطابا و سلوكا. الفصل الواضح بين الهياكل النقابية و الهياكل السياسية. احترام  الادبيات التالية : Ø     الديمقراطية: الحرص على اعتماد الديمقراطية الداخلية، في الممارسة اليومية، على مستوى اختيار الأجهزة التنفيذية، والتقريرية، في مستوياتها المختلفة، وعلى مستوى تنفيذ المهام، وعلى مستوى اتخاذ القرارات، من أجل أن تتجنب النقابة كافة أشكال الصراع الداخلي، الذي يعرقل العمل النقابي، ومن أجل أن يتم قطع الطريق أمام الممارسات البيروقراطية، والانتهازية، والتحريفية المسيئة للنقابة، وللعمل النقابي. Ø     الإستقلالية: هو الحصن الأساسي للنقابة، وهو العامل الأساسي في جعل النقابة مفتوحة في وجه الطلبة وبدونه تسقط النقابة في فخ التحريفية، التي تتخذ مظاهر متعددة، والتي من بينها: تحكم النخبة في أجهزتها المختلفة، والذي يصير مقدمة للممارسة البيروقراطية، والانتهازية، وكل أشكال التحريف الأخرى. وهو ما يجعل الحرص على احترام مبدأ الاستقلالية، يكتسي أهمية خاصة. Ø     الجماهيرية :الذي يقتضي انفتاح النقابة على مجموع الطلبة من أجل انتظامهم في النقابة ومساهمتهم في بناء ملفاتهم المطلبية، وفي صياغة برامج النقابة، وفي تنفيذ تلك البرامج على أرض الواقع.  فمبدأ الجماهيرية، يجب أن يكون سدا منيعا ضد تحكم النخبة في النقابة، وضد الممارسة البيروقراطية، والانتهازية، وتبعية النقابة لجهة معينة، أو حزبيتها، أو جعلها مجرد مجال للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، لأنه بدون ترسيخ مبدأ الجماهيرية، في الممارسة النقابية، تطفو الأمراض المذكورة، التي تفسد النقابة، والعمل النقابي. وهو ما يترتب عنه اعتبار مبدأ الجماهيرية، حصانة للنقابة، ضد كل الأمراض المذكورة، وحماية لها منها، وسعيا دائما إلى تطور، وتطوير النقابة: تنظيميا، وبرنامجيا، ونضاليا، وإلى المحافظة على الهوية الكفاحية للنقابة. Ø     العلنية. Ø     القانونية. ü     توزيع عريضة  وطنية  في الغرض  توزع على  الاحزاب و الجمعيات و سلطة الاشراف و عموم الطلبة .  
آخر الأخبار