ويعد الفقيد أحد أبرز المناضلين الوطنيين زمن الاستعمار ومن بناة الدولة التونسية الحديثة بعد الاستقلال، حيث تقلّد عديد المناصب الوزارية على غرار الدفاع والداخلية والعدل والمالية ليؤسس بعد ذلك حركة الديمقراطيين الاشتراكيين.
وقد تم ترشيحه خلال الحوار الوطني سنة 2013 لترؤس الحكومة التونسية.