وأكّد رئيس الحكومة هشام مشيشي ان ليبيا ليست بالبلد الثاني للتونسيين بل هي بلد التونسيين جازما بان ما يجمع تونس وليبيا يتجاوز الأطر الديبلوماسية والأطر السياسية والمبادلات الاقتصادية والتجارية على اهميتها، هي روابط انسانية وحضارية نراكم عليه لتدعيم النبادلات والنشاط الاقتصادي.
وهنأ هشام مشيشي الشعب الليبي بنجاحه في طريق الاستقرار الذي بدأ يسلكه والذي سيوصله حتما الى البناء والنمو والازدهار معتبرا ان كل ما يمس ليبيا يمس مباشر تونس وان تونس مستعدة أكثر من أي وقت مضى لمرافقة الليبيين في مرحلة البناء القادمة.
واعتبر رئيس الحكومة ان تونس تتوفر على مناخ استثماري مشجع وترحب بكل المستثمرين وخاصة المستثمر الليبي الذي اكتسب خبرة كبيرة وتقاليد في العمل في تونس.
وعبر هشام مشيشي عن استعداد بلاده لوضع كل الاجراءات الكفيلة بتحرير المبادلات التجارية وتحرير تنقلات الأشخاص ورؤوس الأموال، كما انها ستضع على ذمة الليبيين الخبرة التي راكمتها في العديد من المجالات مثل التكوين والادارة والبنية التحتية بما يعود بالنفع على البلدين.