وقد توجه وزير الصحة الدكتور فوزي مهدي بالمناسبة بعبارات التقدير للمد التضامني الذي ميز الجالية التونسية بالخارج منذ اندلاع الأزمة الصحية العالمية وذلك من خلال تنوع مبادراتها لإسناد البنية التحتية الإستشفائيّة التونسية، كما عبر الوزير عن امتنانه للمساهمات السخية من قبل التونسيين في الداخل والخارج للتبرع لفائدة صندوق 18-18 في نطاق مجابهة مختلف تداعيات الجائحة الصحية.
وقد حضر هذا الموكب إلى جانب ممثلين عن جمعيات التونسيين بالخارج، عدد من سامي إطارات وزارة الصحة والإدارة العامة للصحة العسكرية.