وأوضح الهاشمي الوزير في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء اليوم الاربعاء، أنه توجد إمكانية لادراج الأطفال لا سيما من أصحاب الأمراض المزمنة ضمن الحملة الوطنيّة للتّلقيح، وذلك في صورة ثبوت نجاح التّجارب وحصول المخابر المصنّعة للّقاحات على رخص ترويج في الاسواق.
وذكر أنّ التّجارب السّريريّة المجراة للتّلقيح ضدّ كورونا في مرحلتها الثّالثة لم تختبر الاطفال، مشيرا إلى أنّ الإستراتيجيّة الوطنيّة للتّلقيح ضمن أولويّاتها تستثني كذلك النّساء الحوامل.
وأكد الهاشمي الوزير أنّ تونس تواكب التّطوّرات العلميًة والنّشريّات حول فيروس كورونا، مشدّدا على حرصها على سلامة الملقّحين من أيّة مضاعفات جانبيّة لاسيما الاشخاص الذين لم تثبت التّجارب السّريريّة نجاعة وسلامة التّلاقيح في شأنهم.
يشار إلى أن أولويّات الحصول على التّلقيح تتمثّل حسب التّرتيب في الاشخاص الذين يفوق سنّهم 75 سنة ومهنيًي الصّحة الذين يتعاملون مع مرضى الكوفيد يوميّا والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و75 سنة و باقي مهنيّي الصّحة، والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 سنة والحاملين لأمراض مزمنة ومهنيّي المصالح الأساسيّة والاشخاص الذين يعيشون أو يعملون مع شخص معرّض للخطر ومهنيّي الخدمات الأخرى والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 سنة دون أمراض مزمنة.
يذكر أنه منذ إنطلاق الحملة الوطنيّة للتّلقيح في 13 مارس الماضي وقع تطعيم 166093 شخصا إلى حدود يوم الاثنين 12 أفريل الجاري.