ووضع رئيس الدولة إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري للشهداء، وتلا فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا يوم 9 أفريل 1938 مطالبين ببرلمان تونسي و بحكومة مسؤولة أمام البرلمان.
و توجه بالدعاء لهم بالرحمة و أن يلحقهم المولى عز و جل و سائر الذين سقطوا من أجل تونس بالنبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين.
وأدى رئيس الجمهورية إثر ذلك تحية العلم على أنغام النشيد الوطني، وتم إطلاق ثلاث طلقات مدفعية.
و قد كان رئيس الجمهورية تحول قبل ذلك إلى مقبرة برج السدرية بالضاحية الجنوبية للعاصمة حيث تلا فاتحة الكتاب على روح شهيد الثورة محمد الحنشي و وضع على قبره إكليلا من الزهور، قبل أن يتحول إلى منزل عائلته لأن عيد الشهداء هو عيد كل شهداء هذا الوطن الذين سقطوا من أجل الحرية و الاستقلال و الكرامة الوطنية.