أكدت الدكتورة سمر صمود من معهد باستور أنها سبق أن دقت ناقوس الخطر منذ شهر فيفري وذلك بعد تسجيل إصابات بالسلالة البريطانية في ليبيا، وهي سلالة أكثر انتشارا وأكثر شراسة بنسبة 35 بالمائة، كما أن مدة العدوى أطول، وفق تعبيرها.
واضافت في تصريح لموزاييك اف ام "اليوم هي صرخة فزع خاصة لأطباء الإنعاش والأمراض الصدرية ومن هم في الصفوف الأولى لمجابهة الفيروس.. أسرة الإنعاش نفذت.. الوضع خطير جدا.. هذه موجة طوفان كان العباد ماتفيقش".
كما دعت الوزارة الصحة إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمقاومة الوباء، مؤكدة على أهمية التشدد في تطبيق الإجراءات الردعية وإقرار حجر موجّه في الجهات التي سجلت انتشار العدوى.