ووفق ما أكده مصدر أمني لـ"الجوهرة أف أم"، فإن الهالكين هما زوجان كانا قد التحقا مؤخرا بالجماعات الإرهابية المتحصنة بمرتفعات القصرين، حيث أنّ الزوجة كانت قد عمدت إلى تفجير نفسها بواسطة حزام ناسف عقب إطلاق النار عليها من قِبل الوحدات الامنية.
وقد تمّ نقل رضيعة عمرها 3 سنوات، وهي ابنة العنصرين الإرهابيين الذين تم القضاء عليهما، بعد تعرضها لإصابات خفيفة إلى المستشفى الجهوي بالقصرين، ووصفت حالتها بالمستقرة.