أخبار وطنية

سعيد الشبلي في رسالة إلى أهله : هذه أهداف أحزاب التجمّع التي غيرت الإسم ولم تغير المنهج

زووم تونيزيا | الأربعاء، 12 فيفري، 2014 على الساعة 17:06 | عدد الزيارات : 606
قال الإمام الموقوف في ماعُرِفت بقضية مسيرة 18 أكتوبر 2012، سعيد الشبلي "إن الإتهامات التي وجهت لهم هي ادّعاءات…
اطلة وكاذبة". وأضاف الشبلي، في رسالة إلى أهله تحصّلت زووم تونيزيا على نسخة منها، أنّهم "رغم المظلمة والضّيم فقد صبروا آملين خيرا في وجود قضاء عادل يبرئ ذمتهم ويكشف عن حقيقة الواقعة". وذكّر الشبلي أن الهدف من تلك المسيرة التي خرج فيها صحبة مجموعة من الشباب، كان لـ "نصرة الشرعية الإنتخابية وضمان عدم الإستهانة بصوت الشعب وقراره، ومقاومة الفساد الإداري المستفحل، وذلك عبر أساليب الضغط المشروعة". وأضاف صاحب الرسالة أن ما رآه ضمن كامل أطوار القضية إلى اليوم قد خيّب ظنّه، باعتباره دليل قاطع على أن القضاء غير مستقل وأنهم يتعرضون إلى "شتى أنواع الإرهاب والضغط الإعلامي والسياسي الحزبي تحت مظلة القانون"، وفق تعبيره. وأكد الإمام في رسالته أنّ "أزلام التجمّع وأحزابه التي غيرت الإسم ولم تغير المنهج"، وفق تعبيره، لا زالوا يستخدمون أساليب الإجرام لتنفيذ برنامجهم الإجرامي الذي انكشف في مدينة تطاوين يوم المسيرة، باستخدامهم أساليب الخداع وتسخير آلة الإعلام ليجعلوا من المجرم "لطفي نقض" شهيدا ويجعلوا منهم هم "الذين خرجوا من أجل الإصلاح والهداية"، حسب قوله، مجرمين. وفي سياق آخر قال سعيد الشبلي أنّ المطالبة بتحييد المساجد ومنع الأئمة من المساهمة في توجيه الحراك السياسي، وإدانة سائر أنواع النشاط الشعبي والمطالبة بحل روابط حماية الثورة، كل هذه المطالب تهدف إلى "أمر واحد وهو استعادة نخبة الأنذال وحرمان هذا الشعب من الثمرة الأساسية لثورته". هذا وجدد الإمام سعيد الشبلي دعوته ودعوة الموقوفين معه الذين وصفهم بـ "خيرة شباب تطاوين ورجالها" إلى مساندة القضية ونصرتهم. وفي مايلي نسخة من الرسالة :
آخر الأخبار