أخبار وطنية

يبلغ من العمر 14 سنة.. تونسي يتوج بالجائزة الأولى للمسابقة العالمية للبرمجة والذكاء الاصطناعين

زووم تونيزيا | الأربعاء، 24 فيفري، 2021 على الساعة 21:04 | عدد الزيارات : 1469

توج ياسين بن سليمان ذو ال14 ربيعا في منتصف فيفري بالجائزة الاولى للمسابقة العالمية للبرمجة والذكاء الاصطناعي "كودافور" للفئة العمرية 14/17سنة من بين اكثر من 5400 مشارك من 99 بلدا .

 


وقل ياسين بن سليمان على هامش حفل تكريم  في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء على هامش حفل تكريم خصته به الجامعة المتوسطية الخاصة بنابل "حلمي ان اصبح رائد فضاء وان التحق بوكالة الفضاء الامريكية نازا ".


وأشار إلى أن  الاختراع الذي توج بفضله بالجائزة الاولى والذي اطلق عليه اسم "سمارت سايف" (السلامة الذكية) يتمثل في خزنة اموال آمنة تعتمد الذكاء الاصطناعي لفتحها واغلاقها بالاضافة الى قدرتها على عد الاموال المخزنة.


وتبرز اضافة ياسين في اختراعه في تطويره لقدرات الخزنة على التعرف على صاحبها فلا تفتح الا بأمر صوتي وبعد الاجابة على سؤال صوتي شخصي وسري فتتولى الالة في مرحلة اولى التعرف على " بصمة الصوت" ثم تتثبت من صحة الجواب قبل قبول الامر الصوتي.


وبين  ياسين بن سليمان ان خزنته الذكية مزودة كذلك بكاميراه قادرة على التعرف على فئة الاوراق المالية التي تخزن بها بما يخول لها عد الاوراق واحتساب مجموعها باستعمال "آلة القراءة"  "ماشين ليرننغ" وهي معطيات لا يطلع عليها الا صاحب الخزنة.


واضاف بان اختراعه الذي هو نموذج مصغر للخزنة الذكية قابل لمزيد التطوير ليصنع باحجام مختلفة يمكن بيعها للمستعملين الخواص او المؤسسات المالية و البنكية مبرزا ان خزنته قابلة لمزيد التطوير باعتبار توفر امكانيات لربطها بتطبيقات معلوماتية على الهواتف الذكية تخول امكانيات اخرى للتحكم فيها عن بعد باستعمال بصمة الصوت او بصمة العين بالاضافة الى بصمة الاصبع وتمكن كذلك في باب السلامة امكانية التفطن عبر ارساليات التنبيه على الهاتف لمحاولات الاختراق او السرقة.


وأشار ياسين بن سليمان إلى أنه التحق بالنادي الخاص " جونيور روبوتيكس بقليبية" منذ سنتين وأن حبه ازداد للاختراعات والتكنولوجيات الرقمية التي وجدت فيها ظالته بما توفره له من امكانيات للابتكار والتطوير وباتت البرمجة الرقمية خاصة في ميادين الذكاء الاصطناعي فرصة كبيرة للابحار في عالم التكنولوجي الذي يوفر للمستعملين حلولا بسيطة ومتطورة باختراعات انسانية تعزز تفاعل الآلة مع محيطها.


وتابع قائلا "النجاح في عالم الذكاء الاصطناعي والروبتيكس هو بالنسبة لي خطوة ستتبع بخطوات اخرى من اجل تحقيق حلمي الاكبر الا وهو الوصول الى وكالة الفضاء الامريكية نازا وان اصبح يوما ما أول رائد فضاء تونسي".

 

وات

 

آخر الأخبار