عبد العزيز بوتفليقة للمرزوقي: الاحتفال بذكرى احداث ساقية سيدي يوسف حافز لصون عرى الاخوة
زووم تونيزيا
| السبت، 8 فيفري، 2014 على الساعة 11:36 | عدد الزيارات : 606
تلقى رئيس الجمهورية "محمد المنصف المرزوقي" برقية تهنئة من رئيس الجمهورية الجزائرية "عبد العزيز بوتفليقة"…
مناسبة إحياء الشعبين الشقيقين الذكرى الـ 56 لأحداث ساقية سيدي يوسف.
و أكد بوتفليقة لنظيره التونسي ما يمثلّه الاحتفال بهذه الذكرى العزيزة على قلوب الجزائريين والتونسيين من حافز للأجيال الصاعدة لصون عرى الأخوّة وحسن الجوار وتوطيد التعاون والشراكة.
و كتب رئيس الجمهورية الجزائرية السيّد عبد العزيز بوتفليقة في برقيته : "إنه لمن دواعي السّعادة والسّرور وشعبانا الشّقيقان يخلدان الذكرى السّادسة والخمسين لأحداث ساقية سيدي يوسف المجيدة, أن أعرب لفخامتكم, باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي, عن أحرّ التّهاني وأخلص التّمنيات, راجيا من الله تبارك وتعالى أن يمتّعكم بموفور الصّحة والهناء وبالمزيد من الرقيّ والازدهار للشعب التونسي الشقيق"
و أضاف قوله "إنّنا إذ نقف اليوم وقفة إكبار وإجلال ترحّما على أرواح شهدائنا الأبرار الذين قدّموا أرواحهم فداء للحرية والكرامة والاستقلال نستحضر النضال المشترك الذي خاضه شعبانا ضد الاستعمار متلاحمين تلاحما سيبقى على مرّ الزمان مضربا للأمثال ومبعثا للفخر والاعتزاز".
و جاء في الرسالة أيضا إن "هذه الأحداث التي اختلطت فيها دماء الجزائريين والتونسيين قد عزّزت عزم الشعبين الشقيقين على المضيّ قدما على الدرب الذي سطّره الشهداء، وهي تشكل حافزا للأجيال الصاعدة لصون عرى الأخوة وحسن الجوار وتوطيد التعاون والشراكة، خدمة للمصالح المشتركة للبلدين وللمنفعة المتبادلة للشعبين".
و أضاف الرئيس بوتفليقة: "أغتنم هذه المناسبة لأعبّر لكم عن مدى اهتمامنا ومتابعتنا للجهود التي تبذلونها من أجل استقرار تونس وازدهارها والتي أدّت إلى مصادقة مجلسكم الموقّر على الدستور التونسي الجديد وإلى تشكيل حكومة السيّد مهدي جمعة، جعلها الله خطوة ميمونة في طريق حلّ كلّ المسائل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية".
كما كتب: "وإذ أهنئكم والشعب التونسي الشقيق على هذين الإنجازين الهامين اللذين يعتبران اللبنة الأساس في بناء صرح التنمية والاستقرار راجيا لكم حسن التوفيق في أداء مهامكم السامية أبتهل إلى الله عز وجلّ أن يسدد خطاكم لجمع الشّمل التونسي وتعزيز أواصر الأخوّة بين العرب والمسلمين كافة".
وختم الرئيس الجزائري برقيته بقوله :" أسأل الله أن يوفقكم ويسدّد خطاكم لتحقيق ما يتطلع إليه الشعب التونسي الشقيق من نهضة تنموية شاملة دائمة".