القضقاضي : موت "رجل دم" أم نهاية مهمة؟
زووم تونيزيا
| السبت، 8 فيفري، 2014 على الساعة 11:09 | عدد الزيارات : 626
"كمال القضقاضي" او "كمال الزمقتال" او "رجل الفيسبا" هو شاب من مواليد سنة 1979 اصيل منطقة "غار الدماء" من ولاية…
ندوبة على الحدود الجزائرية.
عرف بتميزه في الدراسة كما قال عنه ذلك والده الطيب القضقاضي "كان متميزا في دراسته مما جعل الجامعة ترسله في بعثة دراسية إلى الولايات المتحدة الامريكية اختصاص اقتصاد الا انه تم ترحيله منها سنة 2001 بعد أحداث 11 سبتمبر 2011."
وذكرت تحقيقات أمنية انه تم رفع بصماته على سيارة وجدت في مخزن كبير للأسلحة بحي المنيهلة في العاصمة و اتهم مباشرة بالضلوع في قتل "شكري بلعيد" وقال عنه وزير الداخلية لطفي بن جدو في افريل الماضي "لا يوجد تشكيك بخصوص أن القاتل هو كمال القضقاضي".
و أفادت تحقيقات أخرى أن القضقاضي شارك في ذبح جنود من الجيش الوطني في جبل الشعانبي من ولاية القصرين خلال كمين نصب لهم ليصبح بذلك "رجل الدم القاسي الأول" في تونس. كما ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي في صور وهو يتدرب على رياضة الزمقتال.
فماذا لو بقي حيا ؟ هل كان سيكشف عن الجهة أو الجهات التي كانت تقف وراءه؟ و ما حقيقته ؟ هل كان يحمل فكرا معينا ام انه مجرد شاب كلف بمهمة؟