أكد عادل قرقوبي، مدير عام مركز المريسة التابع لديوان تربية الماشية، أن مادة العسل متوفرة في كل بيت لكن التونسي ليس مستهلك لهذه المادة لاستخدامها فقط للمدواة وفق تعبيره.
واضاف في تصريح لإذاعة "اكسبراس اف ام" أن سعر العسل يترواح بين 30 و 60 دينار والعسل البيولوجي يتراوح بين 100 و150 دينار معتبرا أن أسعار العسل ترتفع كل سنة نظرا لضعف الانتاج، ومرتبط بغلاء المعدات لمربي النحل، فضلا عن الرعي العشوائي واقتلاع النباتات.
وبين أن الغش في مادة العسل، تتحمله 3 أطراف وهم المستهلك بدرجة أولى الذي يشتري العسل المعروض على الطرقات، وعيله حسن قراءة المصلقة على زجاجة العسل، وأن لا يقتني زجاجة عسل بها نحلة أو بقاياها وفق تعبيره إضافة إلى أن مربي النحل (بعدم تقديم مادة سكر للنحل، تطبيق النظافة، وحفظ في أماكن نظيفة..) والتاجر يتحملان مسؤولية الغش.
وشدد قرقوبي، أن هذه السنة الإنتاج سيكون وفير، وهو ما يساهم في انخفاض في أسعار مادة العسل، مشيرا إلى أن تونس تستورد كميات من العسل وهي معدة للمرطبات.