وأوضّح اليعقوبي، في مداخلة له على إذاعة موزاييك، أنّ قرار ايقاف الدروس هذه المرة كان قرارا منقوصا باعتباره لم يكن في اطار الحجر الصحي الشامل، مبيّنا أنّ اِتخاذ هذا القرار دون الحجر الصحي الشامل لا يؤدي إلى كسر تفشي العدوى بفيروس كورونا بالوسط المدرسي.
وأكّد أنّ تمديد تعليق الدروس مرة أخرى خارج إطار إجراءات قوية وصارمة من قبيل الحجر الصحي الشامل سيكون جريمة ترتكب في حق السنة الدراسية، مشيرا إلى أنّ الزمن المدرسي المتبقي لم يعد يسمح باستكمال البرنامج الدراسي.