وسيمتد هذا البرنامج على مدى خمس سنوات يتم خلالها إرسال ما يقارب عن 400 طالبا وطالبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة سنة واحدة تتخلل مسارهم الدراسي في تونس مع تحمّل الحكومة الأمريكية لكامل المصاريف.
وفي هذا الخصوص، أكّد توفيق الجلاصي على أهميّة تعدد النماذج التعليمية في تكوين الطالب التونسي والتأثير الايجابي لذلك على النظام الأكاديمي بصفة عامة باعتبار أن التنوّع في هذا المجال هو مصدر إثراء. وأبرز أنه من هذا المنطلق، عملت الوزارة خلال الفترة المنقضية على دعم علاقات التعاون والشراكة مع عدد من أبرز الجامعات من أمريكا وأوروبا واليابان وكوريا الجنوبية.
من جهته، ثمن السفير الأمريكي الأهمية التي يكتسيها هذا البرنامج باعتباره يساهم في بناء تونس الجديدة ويمكن من فتح آفاق أوسع لتعزيز العلاقات المتينة بين البلدين، موضحا أن الطلبة التونسيين المعنيين بالبرنامج سيتلقون بالإضافة إلى المعارف العلمية مكتسبات جديدة في مجال المبادرة وثقافة بعث المشاريع التي تميّز النظام التعليمي الأمريكي.