حيث سلّم الفخفاخ لرئيس الجمهورية تركيبة الحكومة الجديدة.
وقال سعيد أن تشكيل الحكومة أمر يتعلق بمسؤولية جسيمة في هده المرحلة التاريخية التي تم فيها الاحتكام للدستور ولا شيء غير الدستور.
وأضاف سعيد، في حوار دار بينه وبين الفخفاخ أن "أهم شي ان تحقق الحكومة ما يريده الشعب، الدي انتظر كثيرا وبالتأكيد سيتولى متابعة هدا العمل الحكومي ومؤسسات الدولة، إلى جانب المراقبة المستمرة من طرف المجلس النيابي ولكن هناك أيضا مراقبة الرأي العام"، وفق تعبيره.
وشدد على ضرورة وجود انسجام بين الرؤساء الثلاث، قائلا أنه "لا مجال للحديث عن عن دول داخل دولة، أو عن تفتت، ووجود بعض القوى داخلها انتهى. اليوم يجب أن نعتبر مما مضى في السابق حتى لا نقع في نفس الاخطاء التي عرفتها تونس في التاريخ القريب والبعيد"، وفق تعبيره.
وتابع رئيس الجمهورية قيس سعيد تصريحه قائلا "نتمنى أن نحقق الاهداف الحقيقة للشعب التونسي وخاصة في الميدان الاقتصادي والاجماعي، الفقراء يئنون ويجب ان يستمع المشرع لأناتهم ، العالم ينظر إلينا اليوم ويتطلعون إلى غد مشرق".