ويعود هدا الاحتجاج، وفق تعبيرهم، إلى كثرة الإنتاج الذي تتسبّب فيه الشركات الكبرى بالمقارنة مع الطلب وعدم التخفيض في سعر الأعلاف مسايرة لأسعار السوق العالمية مما أدى إلى إفلاس عدد كبير من الفلاحة، وإمكانية تفاقم الأمر إدا تواصل الحال على ما هو عليه.
وإتهم الفلاحون بصفة مباشرة شركات كبرى بالتخفي وراء شركات أخرى لتوزيع الدواجن في السوق، وهو ما سيؤدي لإحتكارها لسوق الدواجن في تونس بعد إفلاس الفلاحة "الصغار"، حسب تعبيرهم.