واعتبر بسيس، في تدوينة على الفايسبوك، أن هدا الابتهاج هو المدى الذي وصلته الحالة النفسية للجموع التي أصبحت تتجه بشكل مكثف نحو تعويض أزماتها في تخيل انتصارات وهمية واقناع نفسها بها، متابعا "يفرحون لذهاب السفير أما الطوابير فهي بالآلاف أمام سفارة بلده بحثا عن التأشيرة والأحلام تكاد تكون عامة للهجرة الي بلده".
وتساءل برهان بسيس "لماذا نضع أنفسنا في هذه المرتبة الدونية بتحويل نشاط سفير يؤدي مهامه لفائدة بلده بالوجه الأكمل الذي يخدم مصالح بلده الي قضية وطنية وهمية في مقام جلاء الاستعمار" ؟
وتابع بسيس تدونيته قائلا "نرجعو لحملات النظافة أفضل لبلادنا الجميلة..... والله تونس أجمل!!!".