وفي أول تصريح له، نفى عمار كل ما يتم ترويجه حول امتلاكه لديار بالمدينة العربي، مؤكدا أنه لا يملتك شيئا وإن ثبت ذلك فهو مستعد لكتابتها باسم الدولة.
وأكد أنه يمتلك منزل آيل للسقوط، وحاول بكل الطرق أن يرممه حتى أنه توجه لوزارة الثقافة ودعاها إلى ترميمه وهو مستعد لأن "يكتله باسم الدولة"، وفق تعبيره، مطالبا فقط بجعله متحفا باسمه يضع فيه كل ما يملكه من رسومات ومخطوطات وأزياء وغيرها، وفق تعبيره.
هذا وتحدث عمار عن تاريخه الحافل بالجوائز والمحاضرات في أكبر الجامعات بنبرة حزينة.